ليش الثورة بلبنان رح تنجح

الياس صايغ

كلمة الثورة وكلمة التظاهر صاروا بيعنوا زات الشي. الثورة هيّي التظاهر والتظاهر هوّي الثورة. كل لبناني بيتظاهر بيكون ثائر. صار في نوع جديد من الثورات: التظاهر السلمي الّي بيطالب فيه الشعب باسقاط النظام وبيفرض فيه ارادتو وواقع جديد بتظاهرو المستمر وعدم قبولو بأنصاف الحلول.

التظاهر المستمر وعدم قبول أنصاف الحلول شغلتين اساسيتين. بمصر قال مبارك انّو ما رح يرشّح حالو لمرّة جديدة. ما ساوم الشعب. بعدين قال ما رح ابنو يترشّح. ما ساوم الشعب. وبعدين حل الحكومة وعمل حكومة جديدة. كمان ما ساوم الشعب. واخيرا قال بدّو يكمّل فترتو الرئاسية للأخير. وكمان ما ساوم الشعب، وصار التغيير. بتظاهرو المستمر وعدم قبولو بأنصاف الحلول فرض الشعب المصري امر واقع جديد. وهالشي صار بتونس وعم يصير باليمن اليوم. طبيعي انّو السلطة ما تستسلم بسهولة، بس ما فيا عالشعب قد ما تقاوم. ازا طالبنا باسقاط النظام الطائفي وما ساومنا منسقطو للنظام، قد ما تقاوم السلطة.

التنظير والتنظيم

بيفرض الامر الواقع الرأي العام، ومش العكس. بيفرض الواقع الطائفي بلبنان رأي عام طائفي. كتار بيقولو انّو الغاء الطائفية مستحيل. ومش قلال الّي بيقولوا انّو هنّي مع النظام الطائفي. لو كان الامر الواقع غير هيك، ما كان بيكون الرأي العام هيك. عشان هيك الافتراض انّو لازم نوعّي الناس قبل ما يصير التغيير ممكن هوّي افتراض غلط. لازم نبلّش نغيّر الامر الواقع تيبلشوا الناس يغيروا رأين. الحل هوّي النزلة عالشارع. النزلة بتوعّي، مش التنظير.

الثورة مش بحاجة للتنظير وللتفلسف. قال شو—قال في فرق بين شي اسمو علمانية (كسر العين) وعلمانية (فتح العين) وبين العلمانية والمدنية. يعني شو هالحكي الّي ما الو طعمة؟ وازا في فرق؟ اكتر شي منوصلّو من ورا هيك حكي هوّي توسيع مفرداتنا والضياع بالمصطلحات والتحليل. التنظير بينفّس الثورة ومنّو الشي المطلوب لنجاحها. قبل ما الناس يبلشوا يشوفوا شي عالارض، حيبقى الامر الواقع الطائفي يحدّد آرائن. حيضلّوا يشكّكوا بيلّي عم يصير، وكل واحد حينظّر ع زوقو.

بعدين في همّ التنظيم. الثورة مش بحاجة لهالهم. الثورة بحاجة لشي حقيقي يصير عالارض. يعني مش بالضرورة نعتل همّ التنظيم لهالدرجة. بكل بساطة: تواصل بين بعضنا عالانترنت او غير شي، تحديد يوم للتظاهر—نقطة انطلاق ونقطة انتهاء—كل واحد بيحب بيعمل شعار من كرتوني وماركر، منعطي خبر للدولة، ومننزل. انتهى الموضوع.

في افتراض انّو الثورة عم بتصير لانّو قرّرنا نعمل ثورة. لأ. قرّرنا نعمل ثورة لأن الثورة حتصير حتصير. الظروف متوفرة. هيدا بيعني ازا ما قمنا نحنا بالتنظيم، بيقوم فيه غيرنا. دايما حيكون في مين يتولّى هالمهمّة. التنظيم خدمة بيقدّما للثورة كل مين بيقدر—شي عملي كتير ما بدّو تنظير. ما حدا يتصوّر انّو نجاح الثورة بيتّكل على قدراتو التنظيمية. في شباب بمصر نصّبو حالن ممثّلين للشعب وفاتوا بحوار مع مبارك. كبّن الشعب ع جنب واجا غيرن. تشكّل ائتلاف شباب الثورة المصريّة. همّ التنظيم مش لازم يكون هالهم الكبير، لانّو التظاهر هوّي الّي بيجيب متظاهرين اكتر.

هيك صار بمصر. كانوا كمشة اوّل شي وشوي شوي صاروا يكتروا العالم. ازا تظاهرنا، في ناس رح تقتنع وتنضم للثورة، وبس نتظاهر سوا، في ناس رح يشوفوا انّو في امل بالتغيير ورح ينضمّوا هنّي كمان. آخر شي بس تكبر الثورة، بينضمّوا الناس الّي كانوا خايفين تفشل الثورة وترتد عليهن—بينضمّوا بس تيشوفوا انّوا ما في رجوع عن الثورة الّي عم تفرض امر واقع جديد. طبعا، اهلا وسهلا بالجميع بأي وقت بيقرّروا يتظاهروا معنا.

متلما ما سبق وزكرت التظاهر ما بدّو هالتنظيم العظيم وما بدّو نسبّق الامور. مثلا، همّ كيف نخلّي العمّال يتظاهروا معنا ما الو معنى. العمّال المصاروي ما تظاهروا غير لآخر شي. لازم نترك الثورة تاخد مجراها الطبيعي، والّا منوقع بالتنظير والكلام الفارغ.

عملنا ثورة وبعدين؟

في بعض الاختلاف بالرأي حول المطلب الاساسي. هل مندعي لاسقاط النظام الطائفي ورموزو—او بلا ورموزو؟ بعتقد انّو هيدا الشي مش كتير مهم، ازا عرفنا شو الانجاز الحقيقي الّي ممكن تعملو الثورة. السؤال هوّي: نزلنا وتظاهرنا ورفعنا شعارات—وبعدين؟ ما في “وبعدين”. الانجاز، الانتصار الكبير، بيكون تحويل المظاهرة لاداة تغيير، اي فرض ارادة الشعب. ازا نجحت الثورة—ورح تنجح—بتصير المظاهرة اداة تغيير. بيصير بيكفي ننزل ونتظاهر ونعبّر عن رأينا لنغيّر اي شي مش عاجبنا بهالبلد. بالثورة منكون عم نفوّت التظاهر على ثقافتنا (مش بس دستورنا) ومنكتشف انّو عندنا سلطة حقيقية لفرض ارادتنا. هالثورة، هالتظاهر، هوّي تخطّي التسييس وأنصاف الحلول، وما فينا نتخطّاهن الّا ازا ما قبلنا بأي نوع من المساومة وبأي شي أقل من اسقاط النظام الطائفي. التونسيّي والمصاروي ما قبلوا بأي شي أقل من تنحي الرئيس، واليوم منشوفن عم يتظاهروا ليحقّقوا كل مطالبن. اكتشفوا قوّة التظاهر وعم يستعملوها.

المطلب الاساسي هوّي اسقاط النظام الطائفي. بعتقد انّو هيدا مطلب ممكن يتّفق عليه اكتريّة اللبنانيّي، بس تصير الثورة تفرض امر واقع جديد. امّا مطالب غيرو فبيرجع الامر للشعب اللبناني. ما فينا نحدّد من هلّق كل المطالب. بمصر انتقل الشعب من مطلب اسقاط النظام لمطلب تنحي الرئيس. وباليمن انتقل الشعب من مطلب اسقاط النظام لمطلب محاكمة النظام. بلبنان خلّونا نبلّش بمطلب اسقاط النظام الطائفي ونشوف لوين بياخدنا الشعب.

ورموزو

هلّق، بس تنقول “ورموزو”، مش لازم نرفع صورة السيد حسن نصرالله كمان—ليش صورة محمد رعد؟ في سؤال مهم هون: بدنا نسقّط النظام الطائفي وما بقا بدنا نشوف حدن من السياسيين الّي منعرفن، او بدنا نسقّط الاحزاب كمان؟ الجواب هوّي النظام الطائفي، مش الاحزاب. يعني الّي كان بالحكومة او البرلمان ما بدنا نرجع نشوفوا هونيك، بس ما في عندنا مشكلة ازا بقي بحزبو او بقي متزعمو. من هالمنطلق فينا نستنتج انّو ما ضروري رفع صورة السيد حسن نصرالله، لانّو هوّي باقي أمين عام حزبو وما عندنا مشكلة مع هالشي، وبحياتو ما كان بالحكومة او البرلمان. امّا الّي رفعنا صورن (ما عدا سمير جعجع ما كان بالكحومة او البرلمان، فما لازم نرفع صورتو كمان)، فكانوا بالحكومة او البرلمان وما عدنا بدنا نشوفن هونيك. ولكن ازا بدنا نسقّط الرموز الدينيّة كمان، ساعتا لازم نرفع صورة السيّد حسن نصرالله والمفتي قباني والمطران الراعي والمطران عودة وغيرن. قولوا الشعب بيبقى بيقرّر شو بدّو.

المظاهرة السلمية وسفك الدماء

ما في تغيير جزري بيصير من دون سفك الدماء، قد ما تكون الثورة سلمية. في اكتر من غاندي ولاعنفو وانسانيتو؟ صار في دم—دم كتير. غاندي ما دعا للدم، بس البريطانيّي، بمحاولة منن لافشال الثورة، سفكوا الدماء. الثورات بمصر وتونس كانت سلميّة وصار في دم، بس كمان صار في تغيير. يلّي متخيّل انّو الموضوع بلبنان مختلف، بيكون غلطان كتير. هاي مش دعوة للعنف. المظاهرة بلبنان لازم تكون سلمية (وهلّق بقول ليش)، بس في مين رح يتعرّضلا. ما بعتقد الجيش. حيكون في بلطجيّة او زعران عقولن ضيقة وطائفية، هنّي رح يتعرّضولنا، من دون ما يعرفوا انّو سفك الدماء بيعمل تغيير جزري.

ليش لازم الثورة بلبنان تكون سلميّة؟ لانّو ازا المظاهرة السلميّة اسقطت النظام الطائفي وعملت تغيير، بتصير اي مظاهرة سلمية بعد الثورة بتكفي لتعمل تغيير، قد ما يكون المطلب زغير او كبير. امّا ازا ما كانت المظاهرة سلمية، بيصير ما فينا نغيّر شي غير بالعنف، والتاريخ بيشهد عهالشي. معظم الثورات العنيفة الّي انتهت باضطهاد السلطة الجديدة للشعب ما قدر الشعب يطلع عنّا غير بثورات اعنف. وهالشي عم يصير بليبيا اليوم. الشعب مضطر يسقّط القذّافي بالعنف، لانّو اجا القذّافي عالحكم عن طريق الثورة العنيفة وهوّي ال”أخ قائد الثورة”. نحنا بدنا نحوّل المظاهرة السلمية لاداة تغيير، كرمال نقدر بعد الثورة نغيّر اي شي مش عاجبنا بشكل سلمي بيمثّل ارادة الشعب.

الخوف من التغيير

في خوف عند المسيحيّي انّو يصير في دولة اسلامية ازا صار في ثورة. وطبيعي نتوقّع مع تطوّر الثورة تصريحات ضد الثورة من رموز دينيّة مسيحيّة متل المطران الراعي والمطران عودة. البابا شنودا بمصر قال عن المصاروي المسيحيّي الّي شاركوا بالثورة ضالّين، بس هالشي ما منعن من التظاهر. وكان في خوف بمصر من الاخوان المسلمين انّو يستلموا الحكم. هالشي ما صار وهيدا شي طبيعي، لأن الخوف من اقامة دولة اسلامية بعيد عن الواقع. كل يلّي عم يشاركوا بالثورات عم يشاركوا بصفتن مواطنين. ثورة مواطنين ما بينتج عنّا دولة اسلاميّة.

هاجس كبير

اكيد بعض الاحزاب حتجرّب تتبنّى الثورة بلبنان. يمكن نحس انّو ما فينا نوصل لاعداد منطمحلا من دون مشاركتا وانّو في امور رح ترجعلا. ما في داعي لهيك مخاوف. بس كانت الاحزاب فايتي بحوار مع مبارك، بقي الشعب المصري ع مطلبو الاساسي—اسقاط النظام—ووصل لاعداد هائلة من دون جميلة الاحزاب الّي فرض عليها الشعب امر واقع جديد وشجّعها تترك الحوار وطّالب بدورها بتنحي الرئيس. باليمن اليوم صهرو للصالح اعلن انضمامو للثورة وضباط كتار وقبايل انضمّوا كمان. كلمة الشعب رح تكون الكلمة الاخيرة، وكل يلّي ممكن يقبلوا بأنصاف الحلول حيندموا، ازا ما لحّقوا حالن وانضمّوا للثورة.

ثورة شبابيّة او شعبيّة

الثورة لحدّيت هلّق ثورة شبابيّة. ازا بدّا تنجح الثورة، لازم تنتقل لتصير ثورة شعبيّة بتضم الكل من جميع الاعمار، والّا فالنظرة الفوقيّة الّي عندن ياها “الكبار” والّي كانوا شباب وبيدعوا العالم ليستوعبونا رح تبقى. الصراحة شي بيقرّف—هالحديث عن الشباب واندفاع الشباب وتفهّم الشباب الّي هنّي مستقبل الوطن حديث فوقي من يلّي بيعتبروا حالن عندن خبرة اكتر بالحياة وبالتالي الحكمة الّي بتنقصنا. لأ. معلي. ازا شايفين انّو في حماس زايد وتهديد للاستقرار، فلأنّو هاي طبيعة الثورات، مش طيش الشباب. اكيد انا انّو كتار من كل الاعمار رح يثوروا معنا ورح نثور معن. المسألة مسألة شعبيّة، مش شبابيّة.

نظريات المؤامرة ومحبيها

كتير منتاخد بلبنان بنظريات المؤامرة، وما عم قول انّو ما في شي اسمو مؤامرة، بس بعتقد انّو خيالنا بيروح لبعيد شوي. يعني معقولي تكون الثورات الّي صارت ويلّي عم تصير نتيجة مؤامرات؟ لأ. الّي صار بمصر مثلا لا كان لصالح اميركا ولا لصالح اسرائيل. في شعب فاجأ الكل وعمل تغيير، لأنّو ما ساوم وراح للاخير. وبعتقد فيّي قول زات الشي عن الثورات ببقيّة البلاد—تونس، ليبيا، اليمن، البحرين، وسوريا. منسمع انّو في مؤامرة شيعيّة بالبحرين. ومنسمع انّو قناة الجزيرة مش عم ينقلوا اخبار البحرين لأنّو السعوديّة وقطر وغير بلاد ما بدّن الثورة تنجح. الصراحة الموضوع ما بيرجعلن. بيرجع للشعب البحريني. ازا راح بثورتو للاخير، ما في قوّة بالدني بتوقّفن وبيفرضوا ارادتن حتّى على الاعلام. مثلا، امتين كانت قناة العربيّة ضد مبارك؟ ما كانت كل حياتا مع مبارك. فرض الشعب المصري ارادتو وصارت العربيّة ضد مبارك. نحنا بلبنان رح نبقى نسمع كتير حكي وممكن يكون جزء منّو صحيح، بس هالشي مش مهم. ازا رحنا للاخير، منتخطّى كل شي ومنفرض ارادتنا. ساعتا الكل بيجي معنا.

هلّق الّي عندو ميل ليصدّق نظريّات المؤامرة بيكفيه يعمل ربط منطقي لشغلتين حتّى يمبسط من حالو ويكوّن رأي بيجاهر فيه. مثلا، الثورات الّي عم بتصير منتشرة باكتر من بلد بالشرق الاوسط. هون بيتزكّر صاحب نظريّات المؤامرة ولو بشكل مبهم انّو كان في شي اسمو الشرق الاوسط الجديد، فبيربط أ مع ب—لمعة، ثم ابتسامة—وبيعلن بكل ثقة انّو يلّي عم يصير خطّة اميركيّة جهنّمية لتنفّذ اميركا خطّة الشرق الاوسط الجديد. ونحنا متل العادي ضحايا ما بيطلع بايدنا نعمل شي. بس لو كانوا الناس بيقروا وبيتثقّفوا!

الثورة بسوريا

هلّق، في ناس مع يلّي عم يصير بسوريا وفي ناس ضد. مرّة تانية بقول هالشي بيرجع للشعب السوري. ازا ما راحوا للاخير بثورتن، بتكون الكلمة الاخيرة لاصحاب المصالح والمتحيزين. حتّى يلّي بيشوفوا انّو من مصلحة اسرائيل انّو يسقط النظام بسوريا لازم ما يخافوا من التغيير، لا بسوريا ولا بأي بلد عم يصير فيه ثورة، لأنّو مش ممكن تكون نتيجة فرض الشعوب لارادتا شي سيّء. الحريّة قبل كل شي.

الثورة بفلسطين

استنادا لكل شي سبق وحكيتو، بحب احكي شوي عن فلسطين. الشعب الفلسطيني بيقدر يفرض ارادتو كمان—حاج بقا فتح وحماس. ازا نزل الشعب وتظاهر باستمرار وما قبل بأنصاف الحلول، بيقدر يغيّر كل المعادلات بفلسطين. بيقدر يفرض امر واقع جديد ويشوف املو بفلسطين افضل عم يصير حقيقة. مصر فرضت ارادتا بس من عن اميركا واسرائيل وغيرن. فيها فلسطين تعمل زات الشي. وما حدا منّا يخاف من النتيجة، لأنّو بالنهاية بتكون ارادة الشعب الفلسطيني وبالتالي حقّو. هلّق مش معروف شو المطلب الاساسي الّي ممكن يتّفق عليه الشعب الفلسطيني—يمكن اسقاط النظام، ويمكن انهاء الانقسام. شو ما كان، بتكون الثورة الشعبيّة لصالح الشعب.

انتعاش الثورة

ازا نجحت الثورة باليمن—واكيد رح تنجح—بيرجع بيقوى النبض عند الشعب البحريني، متلما اعطى نجاح الثورة المصرية امل لاكتير بلاد، ومتلما عملت الثورة التونسية لمصر. ونجاح الثورة اليمنية فيو يعطي ثقة اكبر للشعب اللبناني بقدرتو على التغيير.

اشيا بدّا وقت اكتر

بيبقى في نقطة ازكرا، هيّي انّو بعدما تنجح الثورة بلبنان، حنحس انّو عم نبني وطن افضل للجميع، بس رح تبقى بعض الامور عالقة. خلّونا ما نتخيّل انّو قصّة توطين الفلسطينيّي او قصة المحكمة الدولية او قصة مزارع شبعا رح تنحل ضغري بعد الثورة. بدّا وقت، بس ما يعني انّو ما رح تنحل. المصاروي حقّقوا الكتير، بس بعد ما قدروا يحلّوا اتّفاقية كامب دافيد، مع انّو كان في توقّع انّو هالشي يتم. فخلّونا نركّز ع هدفنا هلّق: اسقاط النظام الطائفي.

Advertisements
هذا المنشور نشر في مقالة جادة. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s